الرئيسية موقع فلسطين السياحي التسجيل

دخول

أهلاً بك ضيف | RSSالجمعة, 2026-06-12, 1:47 AM
Block title

إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0

قرية الجديرة
سبب التسمية: يعود سبب التسمية إلى شقين الأول يعود إلى أن القرية كانت عبارة عن حظيرة للأغنام فسميت الجديرة والسبب الثاني أن القرية كانت عبارة عن حدائق وسميت بهذا الاسم لأنها جديرة بالذكر. 
 
تاريخ القرية  يعود تاريخ القرية إلى العصور القديمة للرومان  والدليل على ذلك تم فحص البيوت القديمة بالتعاون مع بعثه ايطاليه تختص بالآثار القديمة وتبين أن البيوت قد مرت بالعصور القديمة (العهد الروماني ) وأصلحت في العهد البيزنطي، ويبلغ عدد سكان القرية حاليا حوالي 2850 نسمه  يغلب عليهم عنصر الشباب حيث يشكل الشباب في القرية 70%. 
 
الموقع الحالي للقرية: تقع قرية الجديرة شمال القدس المحتلة وتبعد عنها حوالي 8 كم وترتفع عن سطح البحر حوالي 775 ويحدها من الشمال رافات ومن الشرق قلنديا ومن الغرب أراضي بيتونيا والجيب ومن الجنوب بيرنبالا.  وتبلغ مساحتها حوالي 2044 دونم تشتهر القرية بزراعة القمح والخضار والعنب والتين والزيتون وينحدر أبنائها من ست عائلات ويعتمد اقتصاد القرية على الطبقة العاملة وعلى الزراعة التي كانت ركنا أساسيا قبل بناء جدار الفصل العنصري ، ومن ضمن المؤسسات االتي تعمل بها مجلس قروي الجديرة والذي تأسس مع بداية دخول السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 1994 ويوحد بالقرية جمعية خيرية تدعى جمعية الجديرة للتنمية والتطوير وقد تأسست في عام 2009 ، يوجد بها مدرسة أساسية للبنات .
الموروث الثقافي:  مغارة يرجح أن تكون سجن من أيام الرومان وقد حفرت بالصخر، بئر البلد وهو عبارة عن نبع قديم حفر في سهل سمي باسمه وقد دمره الاحتلال بعد شق الشارع الالتفافي وبناءه لجدار الفصل العنصري.
 
المسجد القديم ويعود إلى ألحقبه الإسلامية وسمي بالجامع العمري، وفيه قبر لأحد الصالحين من أيام الدولة الإسلامية ويدعى الشيخ ياسين وقد هدم هذا المسجد وبني مكانه مسجد آخر.
 
أما الحرف والصناعات التقليدية فإن العمالة بالحجر والرخام تطغى على بقية الأمور والخزف والسيراميك والتطريز، ومعظم الجيل القديم كان يلبس العمامة والكمباز والسراويل ( الكفيّه التي توضع على الرأس ) وبعد انقضاء العصر العثماني خف هذا اللبس وتحول اللباس إلى الكوفية البيضاء والعقال والكمباز والكبر بكسر الكاف أما اللباس النسوي فكان يغلب عليه المطرزات الحريرية وأخذ عدة أسماء منها ( الملك ، الرومي ، المطرزات الاخري بعدة أسماء ) وبقي هذا اللباس سائدا حتى احتلال الأراضي الفلسطينية عام 67 .
 
أما بخصوص المأكولات : يغلب عليها  ما ينتج من الزراعة المحلية مع دخول بعض المأكولات الغربية التي أتت من قبل المغتربين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية،  ومن المأكولات الشعبية في القرية ( المنسف ، المقلوبه ، المفتول ). 
 
الأراضي المصادرة وجدار الفصل العنصري :
 
بعد شق الطريق الالتفافي شارع 45 وبناء الجدار التهمت ما يقارب 500 دونم كما التهم شارع أخر يعتبر بالنسبة للاحتلال شارعا امنيا موازيا للشارع المذكور التهم جزءا أخر وهو ما يقارب ربع الأراضي التابعة للقرية،  وتعتبر كل الأراضي المصادرة من الأراضي الزراعية التي كان الأهالي يزرعونها ويعتمدون عليها في دخلهم وبعد أن كانت القرية مفتوحة بكل الاتجاهات ومنها طريق إلى مدينة رام الله أصبحت اليوم محاطة بجدار الفصل العنصري وليس لها سوى مخرج واحد وقد أثر جدار الفصل العنصري على أهالي القرية حيث أصبحت الأراضي الواقعة خلف الجدار مناطق أمنيه يمنع الوصول إليها ويتهدد أراضي القرية خطر التوسع الاستيطاني من قبل مستوطنة جبئعات زئيف .

جميع الحقوق محفوظة لموقع فلسطين السياحي © 2015